مؤلف مجهول
85
حدود العالم من المشرق الى المغرب
وفيها قلعة قديمة حصينة ، وسلطانها قرشي من أولاد سام ، له معسكر خارج المدينة بنصف فرسخ . ويخطب فيها للمغربى . 33 - جندرور « 1 » : مدينة صغيرة قرب المولتان . 34 - جابر سري « 2 » : قرية عامرة كثيرة الخيرات ، وبها التمر الهندي والخيار شنبر « 3 » بكثرة . 35 - بهرايج « 4 » : مدينة كانت كبيرة ، وهي الآن خربة لم يبق منها إلا القليل . 36 - لهور « 5 » : مدينة ذات نواح كثيرة ، سلطانها خاضع لسلطة أمير المولتان . وفيها أسواق وبيوت للأصنام . وتكثر فيها أشجار حب الصنوبر « 6 » واللوز والجوز الهندي . وهم جميعا يعبدون الأصنام [ 15 ب ] وليس فيها أي مسلم .
--> ( 1 ) في الأصل : جندروز . والصواب ما أثبتناه . وهي " جندراور " و " جندراورد " ( الصيدنة ، 402 ، 466 ) . ووردت لدى الإصطخرى ( ص 172 ، 175 ) جندراور فقط . وفي المسالك والممالك للبكرى ( 1 / 254 ) : الجندرود . وفي أحسن التقاسيم ( ص 359 ) جندرور . ولذا فإن ما ورد لدى الإدريسى ( 1 / 166 ، 169 ، 177 ، 180 ) : الجندور ، يمكن أن يكون تصحيفا . ( 2 ) نرجح أنها منجابرى التي قال الإدريسى ( 1 / 170 ) إنها من مدن السند ( انظر أيضا الصفحات 166 ، 172 ) . وهي لدى الإصطخرى ( ص 175 ) : منحاترى ، وهو تصحيف . وفي صورة الأرض لابن حوقل ( 2 / 323 ) منجابرى أيضا . وهي كذلك في أحسن التقاسيم ( ص 359 ) . ( 3 ) قال الجاحظ في البيان والتبيين ( 1 / 20 ) : " أهل الكوفة يسمّون القثّاء خيارا " . وفي برهان قاطع ( خيار جنبر ) : " دواء معرف يقال له بالعربية القثاء الهندي ، وهو مسهل " . وفي الصيدنة ( ص 240 ) نسب البيروني لابن ماسه وابن ماسويه قولهما : " هو نوعان أحدهما يجلب من كابل والآخر يكون بناحية البصرة " . وفي المنجد ( خير ) : " خيار شنبر : نبات من فصيلة القرنيات له ثمر كالخرنوب ، يكثر في الجزيرة العربية ومصر ، يستعمل في الطب كملين ، يزرع أيضا للتزيين " . وفي الأبنية ( ص 132 - 133 ) تحدث بإسهاب عن استخداماته الطبية ومنها كونه مسهلا . ( 4 ) نرجح أنها بهرج التي ذكرها الإصطخرى ضمن مدن السند ( ص 172 ) ، وكذلك المقدسي البشاري ( ص 359 ) . وفي تحقيق ما للهند ( ص 164 ) : " لارديش وقصبتها بهروج ، ورهنجور ، وهما على الساحل عن شرق تانه " ( انظرا أيضا : 168 ) . ( 5 ) هي لاهور الحالية . وتكتب لوهاور ( الصيدنة ، 612 ) . وفي تحقيق ما للهند ( ص 165 ) : " لوهاور على شرق نهر إيراوه " . ومع ذلك فقد كانت تسمى لاهور أيضا على عهد البيروني ( زين الأخبار ، 433 ) . ( 6 ) في الصيدنة ( ص 397 ) : " حب الصنوبر الكبار : . . وبالفارسية جلغوزة " . في أصل حدود العالم : " جلغوزة " . وفي برهان قاطع " جلغوزة ويقال له بالعربية حب الصنوبر الكبار : يزيد في قوة الباه ويذيب حصى المثانة " .